حمد الجاسر

880

المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية

وسيأتي أن الاسم يطلق على جبل لا يزال معروفا . والتوسع في اطلاق اسم الموضع على ما بقربه من الأمكنة جار في كلام المتقدمين . وقال البكريّ : العبد : واد ، وقال أبو بكر « 1 » : واد في جبال طيّء ، قال الشاعر : محالف أسود الرّنقاء عبد * يسير المخفرون ، ولا يسير « 2 » وقال آخر : فما من قلى سلمى ، ولا بغضي الملا * ولا العبد من وادى الغمار تمار وقال يعقوب في كتاب « الأبيات » : العبد جبيل أسود ، في ديار طيّء ، يكتنفه جبيلان أصغر منه ، يسميان الثّديّين « 3 » . وفي « معجم البلدان » : العبد : موضع بالسّبعان في بلاد طيّء ، . وقال نصر : العبد : جبل يقال له عبد سلمى للجبل المعروف ، وهو في شماليّ سلمى ، وفي غربيه ماء يقال له مليحة « 4 » وقال نصر أيضا « 5 » : السبعان واد شمالي سلمى ، عنده جبل يقال له العبد ، أسود وليس له أركان ) . وفي كتاب « بلاد العرب » « 6 » : ( العبد أيضا بالسبعان ببلاد طيء . ( وانظر وادى العدوة ) .

--> ( 1 ) هو ابن دريد المتقدم ذكره . ( 2 ) هذا البيت أورده صاحب كتاب « بلاد العرب » ص 42 - شاهدا على جبل بقرب الداث . يقال له عبد ، والداث يقع جنوب وادى الرمة ، بعيدا عن بلاد طىء . ( 3 ) « معجم ما استعجم » . ( 4 ) كتاب نصر : 79 . ( 5 ) « معجم البلدان » . ( 6 ) ص 42 .